كنيسة القديسة ماري| Saint Mary Church
في قلب بلدة رحاب بمحافظة المفرق الأردنية، تقف كنيسة القديسة ماريا كشاهد على عبقرية العمارة البيزنطية وفن الفسيفساء الديني في القرون الماضية.
تم اكتشاف هذه الكنيسة الأثرية عام 2010، بأبعاد 23×19.39 متر، وقد شُيدت على النمط البازليكي التقليدي الذي كان شائعًا في الكنائس البيزنطية.
التصميم المعماري
تتألف الكنيسة من:
- حنية نصف دائرية يحيط بها غرفتان جانبيتان.
- حاجز قدس الأقداس الذي يفصل الهيكل عن صحن الكنيسة.
- صحن أوسط تحيط به جناحان جانبيان.
- باب رئيسي واحد يقع في الجدار الغربي.
أرضيات فسيفسائية مبهرة
تُعد أرضية صحن الكنيسة من أروع الأمثلة على الفسيفساء البيزنطية، حيث أُطرت بزخارف متشابكة يتخللها 12 مثمنًا، ويُعتقد أنها كانت تحتوي على صور دُمرت خلال حرب الأيقونات.
أما أرضية الجناح الشمالي، فهي مكونة من دوائر متقاطعة، بينما أرضية الجناح الجنوبي تتكون من مربعات متشابكة تتخللها دوائر.
النقوش التاريخية
عند مدخل الهيكل، يظهر نقش طويل يذكر:
“معبد القديسة ماريا أكتمل ورصف بالفسيفساء زمن مارتيريوس إلياس وأوليف أبناء أوليف المباركين من أجل راحتهم وراحة ذويهم سنة 411 في التاسع من شهر بانيموس في الإندكتي الحادية عشرة.”
كما وجدت نقوش أخرى تشير إلى:
- ترميم الفسيفساء سنة 411 في الإندكتي الأولى.
- دعاء لراحة وخلاص المتبرعين.
التأريخ الزمني
وبحسب تأريخ بصرى، فإن بناء هذه الكنيسة يعود إلى سنة 933م، ما يجعلها أحد أقدم الشواهد المعمارية المسيحية في المنطقة.
📌 أهمية الكنيسة
تمثل كنيسة القديسة ماريا في رحاب مزيجًا فريدًا من الفن المعماري والروحانية، وهي شاهد على الإبداع البيزنطي في تصميم المساحات المقدسة، إضافة إلى دورها التاريخي والديني كموقع عبادة وتجمع روحي لأهل المنطقة قبل أكثر من ألف عام.







